زفاف في دفوريك فيكتوريا
زفاف في جبال بيسكيدي — بوابات وفرقة شعبية وألعاب نارية · Tęgoborze i Dworek Victoria, Ujanowice
زفاف في جبال بيسكيد فيسبوفي بكل ما يرافقه: بوابات على الطريق، وفرقة بالأزياء الشعبية، وسجادة حمراء أمام القاعة، وألعاب نارية قبل العاشرة مساءً. المراسم في كنيسة تينغوجه، والحفل في دفوريك فيكتوريا بأويانوفيتسه — عشرون دقيقة بينهما.
الصباح في بيتين
استعد العروسان كلٌّ في قريته. هذا هو المعتاد في الريف، ولا يتطلب سوى شيء واحد: حساب وقت الطريق بصدق. أما الباقي فيمضي بهدوء: الفستان، والأقراط، وكأس مع الوصيفة، ومباركة الأهل.


بوابات الزفاف — لا تُخطَّط، لكن يمكن الاستعداد لها
في طريق العريس إلى العروس نصب الجيران بوابات: يقطعون الطريق ولا يسمحون للسيارة بالمرور إلا بعد ضيافة. عرفت ذلك من الاستبيان الذي يُملأ قبل الزفاف، فسبقتهم وكنت هناك قبل أن تتوقف السيارة. لو عرفت في حينه فقط، لما بقيت سوى صور من خلف الزجاج.

هذا بالضبط نوع المعلومات التي أسأل عنها قبل العمل. البوابة تستغرق خمس دقائق: إما أن تكون هناك أو لا.
الكنيسة والخروج
في الكنيسة أعمل بهدوء، بعدسة طويلة ودون فلاش في الوجوه. يجب أن تبدو الصور كأن أحدًا لم يكن هناك.

التقطنا صورة جماعية لكل الضيوف فورًا على الدرج قبل أن يتفرق أحد. مع أكثر من مئة شخص تستغرق دقيقتين، لكن على أحدهم أن يجمعهم، والأفضل أن يكون الإشبين لا المصور.

الاستقبال وإطلالة لا توجد في المدينة
أمام دفوريك فيكتوريا كانت الفرقة والسجادة الحمراء في الانتظار. تقف القاعة على مرتفع بشرفة مفتوحة على الوادي، لذلك التُقطت الصور الشخصية وصور الضيوف هناك مباشرة دون تنقل إضافي. مكان كهذا يوفّر ساعة من البرنامج.


الفرقة بين الطاولات
كان العازفون يتنقلون بين الطاولات ويعزفون للضيوف عن قرب. مادة ممتنة، لأنها تحدث قرب الناس وتولّد ردود فعل من تلقاء نفسها — يكفي ألا تعترض الطريق وأن تقف في الجهة الصحيحة من الطاولة.

الرقصة الأولى وسط الضباب
الضباب الأرضي الكثيف ونوافير الشرر تبدو مبهرة، لكنها تبتلع الضوء وتخفي الأقدام. أصوّر من جهتين — مرة للوجوه ومرة للظلال أمام الضوء — وأترقب اللحظة التي ينخفض فيها الضباب تحت الخصر.

الشموع البنغالية والألعاب النارية
قبل العاشرة خرج الضيوف بالشموع البنغالية، ثم جاءت الألعاب النارية. في مثل هذه الفقرات يهم شيء واحد: وضع العروسين بحيث يقع ضوء النار على وجهيهما لا أن يضيء خلف ظهريهما فقط.


لم تكن هناك كعكة زفاف تلك الليلة — ولم ينقص شيء. كانت الذروة هي النار وألعاب العروسين عند منتصف الليل.




































